نظرة عامة عن الابار

"بسم الله الرحمن الرحيم " يقول الله سبحانه وتعالى فى كتابة الحكيم  " وجعلنا من الماء كل شىء حى "  صدق الله العظيم

الماء هو الحياة وقامت أقدم أعرق الحضارات على ضفاف الأنهار ويمثل الماء 75% من حجم الكره الأرضية .

ويوجد عدة مصادر للماء : -

  • الأمطار وهى المصدر الرئيسى للمياه .
  • الأنهار والبحار وهى ما تعادل 2/3 الكرة الأرضيه .
  • المياه الجوفيه ( الخزانات الجوفيه ) مياه الآبار .

وتختلف وجود المياه فى الطبقات الأرضية من مكان لآخر حسب ارتفاع المكان أو انخفاضة عن مستوى سطح البحر وحسب الطبقات الحاملة للمياة وكما نعلم فإن

المياه الجوفية تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية : -

  • القسم الـأول يسمى الماء السماوى أو الإلهى ومصدرها هو الأمطار .
  • القسم الثانى الماء المترسب وهو الماء الذى يتواجد فى الصخور الرسوبية ويعاصر تكوينها .
  • القسم الثالث المنصهر وهو الذى يتكون بعد انتهاء عمليات التفاعلات الكيميائيه التى تكون الصخور والمعادن .

ومن المعلوم انه عند سقوط الامطار بكميات غزيرة تتجمع على سطح الأرض ويتسرب جزء منها إلى باطن الأرض من خلال التربه المسامية التى تسمح بذلك باحثه عن الفراغات الموجودة فى هذه الصخور وإذا صادفت وجود صخور مناسبة وظروف ملائمة فإنها تتجمع جيولوجيا" فى شكل طبقات أو خزانات حاملة للمياه ولا تتأثر كمية المياه المتسربة الا بكميات البخر ومسامية الطبقات التى يتسرب منها هذه المياه .

أى أن كمية المياه المتسربة تساوى كمية المياه الساقطة مطروحا" منها كميه البخر .

لذلك كان لابد من تطوير طرق استخراج هذه الكميات من المياه بطرق مختلفة ؟

وهنا كان دور شركة آبار جروب فى تطوير المعدات التى تسمح بالوصول إلى هذه الكميات من المياه واستخراجها لكى يتم استغلالها فى الحياة البشرية سواء فى الشرب أو الزراعه أو الصناعة .

بدأت شركة آبار جروب فى تصنيع معدات الحفر وتطويرها بداية من طريقة حفر القايسون والذى عمل فى طبقات الرمال والطينة فى الأرض السمراء ( أرض الدلتا ) وبأعماق متواضعة بداية من 30م إلى 70 و 80 م فى أوائل التسعينات وذلك عن طريق الحديد ( المواسير ) صغيرة القطر بداية من 8" مع استخدام ونش يدوى لاستخراج كميات الرمال المحفورة ورفع وانزال المواسير عن طريق ( الفتيل) وهو مسمار قطرة 3 بوصه وطوله مترين وقد تم استخدامه للضغط على المواسير عن طريق المخنقه ( رابطه المواسير الخشبية ) للنزول الى اسفل ثم الضغط العكسى لطلوع المواسير لأعلى .

وقد سميت هذه الطريقه بالقايسون البدائى اليدوى ثم طورت شركة آبار جروب المعدات للوصول إلى عمق أكبر من 70إلى 120 مباستخدام مواسير اكبر قطر 10 بوصه بنفس الطريقه اليدوية بالإضافة إلى استبدال الونش اليدوي بماكينة الدق ذات الجنزير والموتور ذى القوه العشره أحصنه .

ثم طورت الشركة العمق من 120 – 180 بتكبير السعه من 4 بوصه إلى 5 بوصهثم 7 بوصهوتطويرالبلوفوالمكينة باستبدال الجنزير بتروس والموتور ذى العشره أحصنه بآخر ذى العشرين حصان .

ثم تطورت المعدات إلى أن وصلت لأعماق 350م فى الطبقات الرملية عن طريق استبدال المكينة ذات العشرين حصان بالمكينة البوق ذات القوه العاليه 185 حصان والسبية ( المقص ) 9 بوصه بارتفاع 12 متر وبلوف وصلت لوزن 2 طن .

أما بالنسبه للحفر الدقاق البركشن فلم يطرأ عليه تطور كبير لأنها نفس الطريقه لكن الإختلاف فى زيادة قدرة الموتور ( HP )

أما الحفر الميكانيكى فبدأ بادخال حفارات ذات القدره العاليه مثل الجاردن دنفر الامريكيه 1500 ،2000 ، 2500 ، 3000 والحفارات الفيلينج وسيدستار .

  1. من هذا نخلص أن طرق الحفر أربعه
  1. اليدوى
  2. النصف ميكانيكى
  3. الدقاق
  4. الميكانيكى